منتدى الطريق للحق.. بإدراة المحامي حسن موسى الطراونة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ...

دعوة المظلوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دعوة المظلوم

مُساهمة  المحامي حسن الطراونة في الأحد نوفمبر 14, 2010 9:50 am

دعوة المظلوم…
اتقوا دعوة المظلوم…

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

اتقوا دعوه المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله تعالى :
( وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين) صحيح الجامع:117

وقال صلى الله عليه وسلم:
)اتقوا دعوه المظلوم فإنها تصعد الى السماء كأنها شراره)صحيح الجامع:118

وقال صلى الله عليه وسلم:
)اتقوا دعوه المظلوم وان كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب(
صحيح الجامع:119
تنام عينيك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم ,,,,,,,

بسم الله الرحمن الرحيم
الناس على ثلاثة انواع منهم محب للخير بطبعه يحب مساعدة الناس ولا يظلمهم، ومنهم محبللظلم لا يهتم بمعاناه الاخرين ولا يهتم بمساعدتهم متى انتهت مصلحته، ومنهم من هوبين هذا وذلك يساعد الاخرين ويظلمهم أحياناً ولكنه يرجع ويتوب ويطلب من الاخرينمسامحته ويرجع للناس حقوقهم

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في تهذيبمدارج السالكين :
" ومنشأ جميع الأخلاق السافلة ، وبناؤها على أربعة أركان : الجهل والظلم والشهوة والغضب"
والظلم: من الظلام تجد الظالم يتخبط فيهفيحمله على وضع الشيء في غير موضعه ، فيغضب في موضع الرضا ، ويرضى في موضع الغضب ،ويتكبر في موضع التواضع
فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلىالله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم علىنفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا)

فقد حرم الله الظلم على نفسه .. وجعله بين الناس محرمـًا لانه يوقع المجتمع كله في الهلاك والفتن وما ظهر الظلم بينقوم إلا كان سببا في هلاكهم ، وتعجيل العقوبة
فمن لم يحكم بما انزل اللهوبما امر به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم او يراعي حقوق العباد ويتعرض لاعراضهمفهو من الظالمين


يقول الله تعالى
( تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومنيتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون‏)


( وتلك حدود الله ومن يتعد حدود اللهفقد ظلم نفسه)


والظلم انواع ..
فمنه ظلم بين العبد وبين الله، وهو الشركبالله.. أ لم يقل الله تعالى في سورة القمان: ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌعَظِيمٌ)


ومنه ظلم بينه وبين نفسه، لقوله سبحانه: (فَمِنْهُمْ ظَـٰلِمٌ لّنَفْسِهِ)


ومن انواعه .. ظلم بين المرء وبين الناس


يعتدي على الناس في دمائهم أو أموالهم أو أعراضهم.. ولا بد من يوم تؤدى فيه المظالم إلى أهلها، فإنلم يؤدها في الدنيا ؛ أديت في الآخرة من حسناته.


وهو المفلس كما في الحديث: أتدرون من المفلس ؟ قالوا: يا رسول الله ، المفلس فينا: من لا درهم له، ولا متاع ؛قال: المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وأعمال كالجبال، ويأتي وقد شتم هذاوضرب هذا وسفك دم هذا وأخذ مال هذا ؛ فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيتحسناته قبل أن يقضي ما عليه ؛ أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار .


فيا كل اب لا تظلم زوجتك و اولادك، ويا صاحب العمل لا تظلم من هم تحت يديكمن عمال وموظفين، ويا أصحاب الرتب والمراكز والسلطان لا تظلموا عباد الله، ويا كلراع لا تظلم رعيتك.. فدعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقولالرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعدحين.

وإليكم احدى القصص المعبرة

يروى أن صيادا لديه زوجة وعيال، وكان صابرا محتسبا، لم يرزقه الله بالصيدعدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وبدأ الجوع يسري في ابنائه فدعى الله ورمىالشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، فلما أخرجها وجد بها سمكةكبيرة جدا لم ير مثلها في حياته

فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال، ماذاسيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟
فأخذ يحدث نفسه…

سأطعم أبنائي من هذهالسمكة
سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى
سأتصدق بجزء منها علىالجيران
سأبيع الجزء الباقي منها...


وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك … يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك معموكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنودهبإحضارها
رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفعثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة
وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أنيجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء
وبعد أيام اصاب الملك داء (الغرغرينة،وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليهوأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمربالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشفالأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارضبشدة
بعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصللركبته
فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر... فوافق الملك
وفعلا قطعت ساقه
في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات.. فاستدعىأ حد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث
فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمتأحدا؟
فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي
فقالالحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.
فتذكر الملك السمكة الكبيرةوالصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنودللشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك
فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟
فتكلم الصياد بخوف: لم أفعلشيئا
فقال الملك: تكلم ولك الأمان
فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا

اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم


قول سيدنا القطب الفرد الجامع عبد القادر الجيلاني (الكيلاني) قدس الله سره

أأظما وأنت العذب في كل منهل وأظلم في الدنيا وأنت نصيري
وعار على حامي الحمى وهو قادر إذا ضاع في البيدا عقال بعير

...














المحامي حسن الطراونة
Admin

عدد المساهمات : 312
تاريخ التسجيل : 14/05/2010
الموقع : hasan-tr.alafdal.net

http://hasan-tr.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى